8 min read

خطة 90 يوم لإعادة هيكلة متجرك  الالكتروني لتحقيق نمو حقيقي

خطة 90 يوم لإعادة هيكلة متجرك الالكتروني لتحقيق نمو حقيقي

في متاجر إلكترونية مشكلتها مو إنها ما تصرف على الإعلانات. ولا إنها ما عندها منتجات. ولا حتى إن السوق ما يشتري. المشكلة أحيانًا أبسط وأخطر:

المتجر يكبر، بس بدون نظام.

كل يوم حملة جديدة. كل أسبوع عرض جديد. كل شهر محاولة مختلفة.

مرة نغيّر الصور. ،مرة نغيّر السعر. ومرة نزيد الميزانية. ومرة نقول المشكلة من الجمهور. ومرة نرمي اللوم على الخوارزمية لأنها دائمًا المتهم الجاهز.

لكن في النهاية؟

المبيعات تتحرك شوي وترجع توقف. والطلبات تطلع يومين وبعدين تختفي. والفريق يدخل في دوامة: “طيب وش نسوي الحين؟”

هنا يجي السؤال الحقيقي:

هل متجرك يحتاج إعلانات أكثر؟
ولا يحتاج إعادة ترتيب من الداخل قبل ما تصرف ريال زيادة؟

Jeff Bezos قال مرة عن أمازون:


“نبدأ من العميل ونرجع للخلف.”
وهذه الجملة تختصر نصف مشاكل المتاجر الإلكترونية تقريبًا. لأن كثير متاجر تبدأ من المنتج، من الإعلان، من التصميم، من الخصم… لكن تنسى تبدأ من السؤال الأهم: العميل وش يحتاج يشوف عشان يثق ويشتري؟

كثير متاجر إلكترونية ما تحتاج أفكار جديدة أكثر. تحتاج وضوح أكثر.  

١. وضوح في المنتج.
٢. وضوح في تجربة العميل.
٣. وضوح في الأرقام.
٤. وضوح في الرسالة التسويقية.
٥. وضوح في وش اللي فعلاً يجيب مبيعات، ووش اللي بس شكله حلو في التقرير.

عشان كذا، خطة 90 يوم ممكن تكون نقطة تحول حقيقية لمتجرك. مو لأنها وصفة سحرية.
ولا لأن بعد 90 يوم بتصحى تلقى المتجر صار ماكينة مبيعات فجأة.

لكن لأنها تعطيك وقت كافي تشوف الصورة كاملة:
تشخّص، ترتب، تختبر، تقيس، وبعدها توسّع بناءً على بيانات مو  على الإحساس.

ليش 90 يوم؟

لأن النمو الحقيقي ما يطلع من تعديل واحد. تغيير زر في الموقع ممكن يساعد واعلان جديد ممكن يجيب نتائج. عرض مناسب ممكن يرفع المبيعات كم يوم. لكن بناء متجر قابل للنمو يحتاج دورة كاملة:
١. نفهم المشكلة.
٢. نصلح الأساس.
٣. نختبر.
٤. نقيس النتائج.
وبعدين نوسع الأشياء اللي أثبتت نفسها.

 

90 يوم تعطيك مساحة كافية تسأل أسئلة أهم من: “كم صرفنا؟ وكم بعنا؟”

نسأل خلال الفترة:

- هل الزوار يفهمون المنتج بسرعة؟
- هل صفحة المنتج تقنع؟
- هل السعر واضح ومبرر؟
- هل الصور تخدم قرار الشراء؟
- هل الإعلان يوصل وعد حقيقي؟
- هل العميل يثق قبل ما يدفع؟
- هل في مشكلة في السلة أو الدفع؟
- هل عندنا منتجات تستاهل ميزانية أكثر من غيرها؟

لأن حسب تجربتنا اغلب المتاجر الالكترونية تحتاج تنظيف قبل النمو.

أول 30 يوم: التشخيص قبل الحماس

أكبر خطأ ممكن تسويه إنك تبدأ بالتنفيذ قبل ما تفهم المشكلة.

كثير يقولون:

- “نحتاج نغير الإعلانات.”
- “نحتاج نصمم صفحة جديدة.”
- “نحتاج خصم أقوى.”
- “نحتاج مؤثرين.”
- “نحتاج نصوّر من جديد.”

طيب بناءً على إيش؟

أول 30 يوم لازم تكون مرحلة تشخيص. مو مرحلة حماس.

هنا نبدأ نسأل أسئلة صريحة:

- من وين يجي الترافيك؟
- وش القنوات اللي تجيب ناس فعلاً مهتمة؟
- أي منتجات الناس تشوفها كثير وما تشتريها؟
- وين يصير النزول؟ من صفحة المنتج؟ من السلة؟ من الدفع؟
- هل المشكلة في السعر؟ الثقة؟ الصور؟ المقاسات؟ التوصيل؟
- هل العميل فاهم الفرق بينك وبين غيرك؟
- هل الصفحة الرئيسية تساعده يوصل للمنتج المناسب؟
- هل عندك منتجات تسحب الميزانية بدون مبيعات؟

وهنا ما نبغى نجمّل الواقع. نبغى نعرف الحقيقة، حتى لو كانت مزعجة شوي. لأن المتجر اللي ما يعرف وين يخسر العميل، غالبًا بيظل يخسره وهو يحاول يشتريه مرة ثانية بالإعلانات.

وهذا الكلام مو مجرد إحساس. حسب Baymard Institute، متوسط ترك السلة في المتاجر الإلكترونية عالميًا يوصل تقريبًا إلى 70%. يعني من كل 10 عملاء يضيفون منتجات للسلة، حوالي 7 ممكن يطلعون قبل إتمام الطلب.

تخيل معي شوي:

أنت دفعت عشان تجيب العميل،  العميل دخل الموقع أو صفحة المنتج وشاف المنتج، فسما عجبه و طلع من الموقع او اهتم وأضاف المنتج  للسلة. وبعدين اختفى.

هنا المشكلة غالبًا مو بس في الإعلان. المشكلة في شيء داخل المتجر غيرت من رأي العميل.

وش نراجع في أول 30 يوم؟

نراجع تجربة العميل من أول لحظة يشوف فيها الإعلان إلى لحظة الدفع.

- نشوف الإعلان: هل الوعد واضح؟
- نشوف الصفحة: هل تكمل نفس الوعد؟
- نشوف المنتج: هل الصور والوصف والمراجعات تساعده يقرر؟
- نشوف السلة: هل فيها عوائق؟
- نشوف الدفع: هل التجربة سهلة وواضحة؟
- نشوف الرسائل: هل فيها ثقة أو بس كلام عام؟

كمان نراجع المنتجات نفسها. مو كل منتج يستاهل إعلان ولا كل منتج عليه زيارات كثيرة يعني ناجح.  في منتجات تجيب اهتمام، لكنها ما تتحول لمبيعات. وفي منتجات تبيع بهدوء، لكنها تستاهل دعم أكبر. وفي منتجات شكلها حلو في الصور، لكنها ما تقنع العميل يدفع.

وهنا تبدأ تفرق بين:

- منتج “عاجبنا”.
- ومنتج “عليه طلب”.

والفرق بينهم أحيانًا يساوي ميزانية شهر كامل.

خلنا نقول عندك متجر قهوة مختصة.

في إعلان يقول:
“قهوة تناسب الإسبريسو وتعطيك طعم متوازن كل صباح”

العميل يضغط لأنه مهتم. يدخل صفحة المنتج، لكن يلقى الوصف يقول: “قهوة فاخرة بطعم مميز وجودة عالية.”

طيب… وش يعني مميز؟ هل هي مناسبة للإسبريسو ولا الفلتر؟ هل حموضتها عالية أو متوسطة؟ هل فيها نكهات شوكولاتة أو فواكه؟ هل تناسب المبتدئ ولا شخص فاهم بالقهوة؟هل الطحن متوفر؟ متى صار التحميص؟ كم يحتاج التوصيل؟

الإعلان وعده بشيء واضح، لكن الصفحة رجعته لكلام عام.

وفي نفس الوقت، منتج ثاني في المتجر عليه زيارات أقل، لكنه يبيع أكثر.
لأن الصفحة تقول بوضوح:
مناسب للإسبريسو، إيحاءات شوكولاتة ومكسرات، تحميص متوسط، متوفر حبوب أو مطحون، ويوصل خلال يومين.

هنا المنتج الثاني مو بس “أجمل”  هو أسهل في القرار.

وهذا هو المطلوب من المراجعة:
ما نسأل فقط أي منتج عليه زيارات أكثر.
نسأل: أي منتج يقدر يحوّل اهتمام العميل إلى طلب؟

من يوم 31 إلى 60: إعادة ترتيب الأساس

بعد التشخيص، تبدأ مرحلة الترتيب. وهنا الشغل يصير عملي أكثر. نبدأ من أهم صفحات المتجر:

- الصفحة الرئيسية.
- صفحات المجموعات.
- صفحات المنتجات.
- السلة.
- تجربة الدفع.
- رسائل الثقة.
- معلومات التوصيل والاستبدال.
- طريقة عرض المنتجات.
- وطريقة توجيه العميل داخل المتجر.

الهدف مو نخلي الموقع “أفخم”. الهدف نخليه أوضح. لأن الوضوح يبيع أكثر من الفخامة أحيانًا.

صفحة المنتج لازم تجاوب على أسئلة العميل قبل ما يسأل:

- ليش أشتري هذا المنتج؟
- وش يميّزه؟
- كيف بيطلع علي؟
- هل المقاس واضح؟
- هل الخامة مفهومة؟
- متى يوصل؟
- هل أقدر أرجعه أو أبدله؟
- هل في أحد جربه قبلي؟
- هل الصور تكفيني أتخذ قرار؟

إذا العميل احتاج يطلع من الصفحة عشان يفهم، غالبًا ما بيرجع.

صفحة المنتج: المكان اللي القرار يصير فيه

خلنا نكون واضحين: الإعلان ما يبيع لحاله، الإعلان يفتح الباب.

لكن صفحة المنتج هي اللي تقول للعميل:
“كمل… قرارك صحيح.”

عشان كذا لازم نهتم بتفاصيل صغيرة لكنها مؤثرة:

- العنوان يكون واضح.
- الصور تعرض المنتج من زوايا مختلفة.
- الفيديو يوضح الاستخدام أو الحركة أو التفاصيل.
- الوصف يكون مفيد، مو كلام إنشائي.
- المقاسات تكون سهلة الفهم.
- معلومات التوصيل والاستبدال تكون ظاهرة.
- المراجعات أو الدليل الاجتماعي تكون قريبة من قرار الشراء.
- زر الإضافة للسلة يكون واضح وسهل.

أحيانًا تعديل بسيط في ترتيب المعلومات يفرق. مو لأن التعديل عبقري. لكن لأن العميل كان ضايع.

Baymard يذكر كذلك أن 65% من مواقع التجارة الإلكترونية في تجربة السلة والدفع أداؤها “متوسط أو أقل”، وأن 2% فقط تصل لمستوى جيد. يعني حتى المتاجر الكبيرة عندها مساحة تحسين كبيرة جدًا، فما بالك بالمتاجر اللي تكبر بسرعة وبدون ترتيب واضح؟

الدفع: آخر خطوة… وأغلى مكان تخسر فيه العميل

تجربة الدفع مو صفحة عادية، هذه آخر نقطة قبل الفلوس، آخر نقطة قبل الطلب. آخر نقطة قبل ما تقول: “التجربة نجحت.”

Baymard يذكر أن متوسط الموقع لديه حوالي 32 تحسين محتمل في تجربة الدفع، وأن تحسين الـ Checkout UX ممكن يرفع التحويلات بنسبة قد تصل إلى 35% في المتاجر الكبيرة.

خلنا نترجمها ببساطة:

أحيانًا النمو مو في حملة جديدة.
النمو في إزالة كم خطوة مزعجة كانت واقفة بين العميل وزر الدفع.

مو كل مشكلة تحتاج إعلان.
بعض المشاكل تحتاج زر أوضح.
رسالة أوضح.
معلومة توصيل أوضح.
خيار دفع أسهل.
أو ببساطة: تقليل التوتر قبل الشراء.

السرعة: العميل ما ينتظرنا كثير

في التجارة الإلكترونية، كل ثانية لها قيمة. خصوصًا على الجوال.

بحث Google الذي نشرته Marketing Dive ذكر أن 53% من زوار الجوال يتركون الصفحة إذا لم تفتح خلال 3 ثواني. وذكر كذلك أن الصفحات التي تفتح خلال 5 ثواني حققت جلسات أطول بنسبة 70% ومعدل ارتداد أقل بنسبة 35% مقارنة بصفحات أبطأ.

وهنا المصيبة الصغيرة اللي كثير ما ينتبهون لها:

- ممكن يكون إعلانك ممتاز.
- والتصميم جميل.
- والعرض قوي.
- والمنتج مطلوب.

لكن الصفحة بطيئة.

فالعميل يضغط… ينتظر… يمل… يطلع.

وأنت بعدين تفتح مدير الإعلانات وتقول: “الترافيك سيئ.”

لا يا صاحبي، يمكن الترافيك ممتاز. بس المتجر ما لحق يستقبله.

عشان كذا في مرحلة إعادة الهيكلة لازم نراجع السرعة، الصور الثقيلة، التطبيقات الزايدة، الأكواد، تجربة الجوال، وطريقة تحميل الصفحات.

لأن المتجر البطيء ما يخسر زيارة فقط. يخسر فرصة شراء.

تحسين التصنيفات والمجموعات

كثير متاجر عندها منتجات ممتازة، لكن طريقة عرضها تخلي العميل يتعب. يدخل المتجر، يلقى كل شيء فوق بعض.  تصنيفات غير واضحة. فلاتر ناقصة. منتجات قوية مدفونة في آخر الصفحة.
منتجات غير متوفرة ظاهرة أكثر من المنتجات المتوفرة.
وترتيب ما يخدم نية الشراء.

والعميل؟ يطلع.

المتجر الجيد ما يخلي العميل يدور كثير.
يرشده.

إذا عندك فساتين، عبايات، منتجات عناية، قهوة، ألعاب، أو أي قطاع آخر، لازم التصنيف يساعد العميل يختار حسب احتياجه:

- حسب المناسبة.
- حسب السعر.
- حسب الأكثر مبيعًا.
- حسب الاستخدام.
- حسب الفئة.
- حسب التوفر.
- حسب المشكلة اللي يحلها المنتج.

العميل ما يدخل المتجر عشان يتصفح كتالوج طويل. يدخل غالبًا عشان يلقى شيء يناسبه بسرعة. وهنا الفرق بين متجر “يعرض منتجات” ومتجر “يساعد العميل يقرر”.

التجربة المتناسقة تبني الثقة

العميل ما يشوف الإعلان لحاله. ولا الموقع لحاله. ولا صفحة المنتج لحالها. هو يشوف التجربة كاملة.

إذا الإعلان يقول شيء، والصفحة تقول شيء ثاني، والسلة تفاجئه بتكاليف إضافية، وخدمة العملاء ترد بطريقة مختلفةالثقة بتهتز.

Salesforce ذكرت أن 85% من العملاء يتوقعون تفاعلات متناسقة بين الأقسام، وأن 56% يتوقعون عروضًا مخصصة لهم.  وفي تقرير أحدث، ذكرت Salesforce أن 80% من العملاء يعتبرون تجربة الشركة بنفس أهمية منتجاتها وخدماتها.  وهذا مهم جدًا للمتاجر الإلكترونية.

لأن العميل اليوم يشوفك في إعلان، يدخل الموقع، يرجع يشوفك في إنستغرام، يسأل في واتساب، يقرأ التقييمات، ويمكن يرجع بعد يومين يشتري. كل نقطة من هذه النقاط إما تبني الثقة أو تكسرها.

فإذا متجرك يقول “فاخر”، لكن الصور عادية.
أو يقول “سهل”، لكن الدفع معقد.
أو يقول “سريع”، لكن التوصيل غير واضح.
أو يقول “منتج مميز”، لكن الصفحة ما تشرح ليش هو مميز.

هنا الرسالة تضيع.

والعميل ما يحب يحل الألغاز وهو يشتري.

من يوم 61 إلى 90: الاختبار والتوسيع

بعد ما رتبنا الأساس، نبدأ نختبر بذكاء. هنا الإعلانات تصير أقوى، لأن المتجر صار جاهز يستقبل الترافيك. ونختبر زوايا مختلفة في الرسائل:

- هل العميل يتفاعل أكثر مع الجودة؟
- أو السعر؟
- أو الاستخدام؟
- أو الندرة؟
- أو تقييمات العملاء؟
- أو سرعة التوصيل؟
- أو فكرة الهدية؟
- أو المشكلة اللي يحلها المنتج؟

كل منتج له زاوية بيع مختلفة.

- في منتج يحتاج تصوير يوضح التفاصيل.
- وفي منتج يحتاج قبل/بعد.
- وفي منتج يحتاج شرح.
- وفي منتج يحتاج إحساس.
- وفي منتج يحتاج دليل اجتماعي.
- وفي منتج يحتاج عرض قوي.

هنا نبدأ نبني مكتبة كرييتفز، مو إعلان واحد وننتظر المعجزة.  الإعلان الناجح عادة ما يطلع من أول محاولة. يطلع من فهم، اختبار، تعديل، ثم تكرار.

لا تختبر كل شيء مرة وحدة

واحد من الأخطاء المشهورة إن المتجر يغيّر كل شيء بنفس الوقت.

- يغير السعر.
- يغير الصور.
- يغير العرض.
- يغير الجمهور.
- يغير صفحة المنتج.
وبعدين يسأل: “ليه النتيجة تغيرت؟”

ما تدري!  عشان كذا الاختبار لازم يكون منظم. نغيّر عنصر ونقيس ونفهم ثم نقرر.

النمو مو بس إنك تتحرك كثير النمو إنك تعرف أي حركة أثرت فعلًا.

وهنا نرجع لجملة Deming:
بدون بيانات، أنت غالبًا تناقش رأي ضد رأي.

أما مع البيانات، تقدر تقول:
“لما غيّرنا كذا، صار كذا.”
وهنا يبدأ الشغل الحقيقي.

 

وش نقيس خلال 90 يوم؟

مو كل رقم مهم وفي أرقام شكلها جميل لكنها ما تدفع رواتب لا تركز فقط على الزيارات أو اللايكات أو عدد المشاهدات ركز على الأرقام اللي توضح صحة المتجر:

- نسبة التحويل.
- معدل الإضافة للسلة.
- معدل الوصول للدفع.
- معدل إكمال الطلب.
- متوسط قيمة الطلب.
- تكلفة الحصول على العميل.
- العائد على الإنفاق الإعلاني.
- نسبة تكرار الشراء.
- أداء المنتجات حسب الزيارات والمبيعات.
- سرعة بيع المنتجات.
- نسبة نفاد المخزون للمنتجات المهمة.

لكن مهم جدًا ما تقارن متجرك بأي رقم تسمعه في السوق.

Shopify يذكر أن معدل التحويل في التجارة الإلكترونية عالميًا غالبًا يدور بين 1.6% و2.9% حسب المصدر وطريقة القياس، وأن Statista سجّلت 1.6% كمتوسط تحويل عالمي لزيارات التجارة الإلكترونية في الربع الثالث من 2025. كما يوضح Shopify أن الأرقام تختلف بشكل كبير حسب القطاع، فالفخامة والمجوهرات مثلًا أقل من قطاعات مثل الأغذية والمشروبات.

وش يعني هذا؟

يعني لو متجرك يحوّل 1%، ما نقدر نقول مباشرة “سيئ”. ولو يحوّل 3%، ما نقدر نقول مباشرة “ممتاز”.

لازم نسأل:

- وش القطاع؟
- وش سعر المنتج؟
- وش مصدر الترافيك؟
- هل الزوار باردين أو مهتمين؟
- هل المنتج يحتاج قرار سريع أو تفكير؟
- هل العميل يشتري مرة وحدة أو يرجع؟
- هل الجوال هو المصدر الأكبر؟
- هل المشكلة في الزيارات أو في الإقناع؟

الرقم لحاله ما يكفي، السياق هو اللي يعطي الرقم معنى.

 

لا تبني النمو على التخمين

في التجارة الإلكترونية، التخمين مكلف. تتوقع إن المشكلة من الإعلان، فتزيد الميزانية. تتوقع إن المشكلة من السعر، فتسوي خصم. تتوقع إن المشكلة من الصور، فتسوي تصوير جديد. تتوقع إن المشكلة من المنتج، فتجيب منتجات أكثر.  وبعدها تكتشف إن المشكلة كانت في صفحة الدفع أو في المقاسات أو في عدم وضوح التوصيل أو في بطء الموقع أو في أن العميل ما فهم ليش يشتري منك أصلًا، عشان كذا إعادة الهيكلة مو رفاهية هي طريقة تقلل الهدر وتخلي قراراتك مبنية على شيء واضح.

مو “أحس”.
مو “يمكن”.
مو “خلنا نجرب وخلاص”.

التجربة مهمة، بس لازم تكون تجربة واعية تعرف وش تختبر، وليش تختبره، وكيف تقيس النتيجة.

 

خطة 90 يوم باختصار

في أول 30 يوم:
نفهم المتجر، نحلل الأرقام، نحدد المشاكل، ونرتب الأولويات.

من يوم 31 إلى 60:
نحسن صفحات المتجر، تجربة المنتج، الرسائل، التصنيفات، السرعة، الثقة، والسلة والدفع.

من يوم 61 إلى 90:
نختبر الإعلانات والكرييتفز والعروض، ونوسع اللي يثبت نجاحه.

هذه الخطة ما هدفها تسوي تغيير شكلي. هدفها تخلي المتجر يشتغل كنظام واضح.

- الإعلان يجذب.
- الصفحة تقنع.
- السلة تسهّل.
- الدفع يطمن.
- المنتج يرضي.
- العميل يرجع.

لما هذه الأجزاء تشتغل مع بعض، النمو يصير أسهل مو لأنه صار مضمون، لكن لأنه صار مفهوم.

 

متى تعرف إن متجرك يحتاج إعادة هيكلة؟

- إذا عندك زيارات كثيرة ومبيعات قليلة.
- إذا تصرف على الإعلانات والنتائج غير مستقرة.
- إذا عندك منتجات تتحرك ومنتجات نايمة وما تعرف السبب.
- إذا العملاء يسألون أسئلة المفروض الموقع يجاوبها.
- إذا نسبة الإضافة للسلة ضعيفة.
- إذا الناس توصل للدفع وما تكمل.
- إذا الموقع بطيء على الجوال.
- إذا كل شهر تبدأ من الصفر بحملة جديدة.
- إذا عندك إحساس إن المتجر فيه فرصة، لكن ما تعرف وين الخلل.

هذه كلها علامات إن المتجر يحتاج نظرة أعمق.

مو نظرة “خلينا نغير البانر”. نظرة تفهم كيف العميل يفكر، وين يتردد، وليش يشتري، وليش يطلع.

 

السر الحقيقي مو في الـ 90 يوم

والحين نجي للزبدة: السر الحقيقي يا صاحبي مو في خطة الـ 90 يوم بحد ذاتها. السر في العقلية اللي تمشي فيها خلال هذه الخطة.

- عقلية التجريب.
- عقلية التعلم من الأخطاء.
- عقلية قراءة الأرقام بدون مجاملة.
- عقلية إنك ما تعلّق كل شيء على الإعلانات.
- عقلية إن المتجر مو مشروع “نطلقه وننساه”.

متجرك الإلكتروني كائن حي.

- يحتاج متابعة.
- يحتاج رعاية.
- يحتاج تطوير.
- يحتاج تسمع للعميل.
- وتشوف الأرقام.
- وتختبر  وتعدل.
- وترجع تختبر مرة ثانية.

لا تنتظر لين تصير المشاكل كبيرة عشان تبدأ تتحرك.

ابدأ من اليوم.

راجع رحلة العميل، افتح صفحات منتجاتك كأنك عميل جديد وشوف وين ممكن يتردد.
وين ممكن يطلع ووين ممكن يقول: “برجع بعدين” وما يرجع.

لأن النمو الحقيقي ما يبدأ لما تزيد الميزانية، يبدأ لما تفهم أين يتسرّب العميل، وتبدأ تسكر هذه الفجوات وحدة وحدة، وقتها متجرك ما يصير مجرد متجر يعرض منتجات، يصير نظام واضح للنمو. نظام يعرف يجذب العميل، يقنعه، يطمنه، ويخليه يرجع.

وهنا تبدأ اللعبة الصح.

 

انشىء أو حسّن اداء متجرك الالكتروني

ابدأ اليوم واجعل مشروعك ينجح ويُلهم غيرك.

خطة 90 يوم لإعادة هيكلة متجرك الالكتروني لتحقيق نمو حقيقي

خطة 90 يوم لإعادة هيكلة متجرك  الالكتروني لتحقيق نمو حقيقي

في متاجر إلكترونية مشكلتها مو إنها ما تصرف على الإعلانات. ولا إنها ما عندها منتجات. ولا حتى إن السوق ما يشتري. المشكلة أحيانًا أبسط وأخطر:المتجر...

إعلانك يلفت الانتباه لكن لماذا لا يبيع؟

إعلانك يلفت الانتباه لكن لماذا لا يبيع؟

في كثير من الحملات الإعلانية، تشوف إعلان “يوقفك”.فيديو مرتب، مونتاج نظيف، موسيقى حلوة، موديل مناسب، كل شيء يقول لك: هذا إعلان قوي.

كيف تجعل متجرك الإلكتروني خارج لعبة الأسعار؟

كيف تجعل متجرك الإلكتروني خارج لعبة الأسعار؟

في لحظة ما، كل صاحب متجر إلكتروني يمر بنفس التجربة تقريبًا، حتى لو اختلف المنتج أو السوق أو حتى حجم الميزانية.