لماذا يزورون متجرك الإلكتروني ولا يشترون؟ تحسين معدل التحويل قد يكون الحل
تخيل متجرك الإلكتروني مثل معرض سيارات فاخر…الناس تدخل، تتمشى، تتفرج، يمكن حتى تصور… وبعدين تطلع بدون ما تسأل عن السعر.
3 min read
خليني أبدأ بسؤال صريح…
كم مرة قلت:
“لو زودنا الميزانية شوي بس… المبيعات بتتحسن.”
طيب خلينا نكون قاسين شوي
ماذا لو المشكلة مش في الإعلانات؟
ماذا لو الترافيك ممتاز… لكن صفحة المنتج هي اللي تخرب كل شيء بصمت؟
متوسط معدل التحويل في المتاجر الإلكترونية عالميًا يتراوح بين 2% – 3%.
يعني 97% من الزوار يخرجون… بدون شراء.
السؤال الحقيقي:
هل المشكلة في السوق؟
ولا في التفاصيل الصغيرة داخل صفحة المنتج؟
اشتغلنا مع متجر كان يصرف 40,000 ريال شهريًا على الإعلانات.
المشكلة؟ معدل التحويل 1.4%.
بعد تعديل 4 عناصر فقط في صفحة المنتج…
وصلنا إلى 2.6%.
نفس الترافيك.
نفس المنتج.
نفس الميزانية.
الفرق؟ التفاصيل.
خلينا ندخل فيهم واحدة واحدة

الناس لا تشتري “مواصفات”.
الناس تشتري “نتيجة”.
خطأ شائع في صفحات المنتجات:
طيب… وبعدين؟
العميل يسأل داخليًا:
كيف هذا المنتج بيخدمني أنا؟
بدل ما تقول:
قماش فاخر عالي الجودة
قول:
قماش مريح يخليك تتحرك طول اليوم بدون ما يثقل عليك
فرق بسيط؟
لا. هذا فرق عصبي في دماغ العميل.
في أحد المتاجر، تغيير ترتيب النص فقط رفع الإضافة للسلة 18%.

حسب دراسات Baymard Institute،
أكبر سبب للتخلي عن السلة هو: تكاليف غير متوقعة عند الدفع.
تخيل عميل مقتنع…
ثم عند Checkout يكتشف شحن بـ 35 ريال.
دماغه يقول:
“مو متفقين على كذا 😐”
الحل:
الشحن مجاني للطلبات فوق 200 ريال 🚚
وإذا أردت أن ترفع متوسط الطلب؟
استخدم:
باقي لك 40 ريال ويصير الشحن مجاني.
هنا يتحول القرار من إحباط… إلى لعبة.

أكثر من 70% من التصفح اليوم عبر الموبايل.
لكن كثير من المتاجر تجعل زر الشراء يختفي بمجرد النزول للأسفل.
ليش تخلي العميل يبحث عن زر الشراء؟
هو جاي يشتري… مو يلعب Hide & Seek
خطوة عملية:
في أحد المتاجر، إضافة Sticky ATC رفعت التحويل 12% خلال أسبوعين.
نعم… كلمة واحدة فقط.
في تجربة مشهورة، تم تغيير زر من:
Submit
إلى:
Get My Free Quote
النتيجة؟
زيادة في التحويل بنسبة 31%.
ليش؟
لأن الثانية توضح الفائدة.
جرب بدل:
أضف إلى السلة
تقول:
احصل عليه الآن
أو
اطلبه اليوم ويوصلك سريعًا
📌 اختبر 3 نسخ مختلفة لنص الزر لمدة 10 أيام.
الكلمات هي Micro-UX.
وأحيانًا أقوى من التصميم بالكامل.
لو كل التقييمات 5 نجوم بدون تفاصيل؟
الدماغ يشك.
الدراسات تشير أن وجود تقييم 4.6 يبدو أكثر واقعية من 5.0 كاملة.
اعرض:
مثال:
“القفطان مريح بس أخذت مقاس أكبر بشوي.”
هذه الجملة تبيع أكثر من 10 جمل تسويق.
Social Proof ليس رفاهية.
هو عنصر أمان نفسي.
تجربة جامعة كولومبيا الشهيرة:
عرضوا 24 نوع مربى في يوم
و6 أنواع في يوم آخر
النتيجة؟
اليوم الذي عرض 6 أنواع فقط حقق مبيعات أعلى بـ 10 أضعاف.
الخيارات الكثيرة تشل القرار.
في صفحة المنتج:
التبسيط يساوي طمأنينة.
العميل داخليًا يسأل:
إذا أنت ما جاوبت…
دماغه سيجيب بأسوأ سيناريو.
أضف:
لا تنتظر العميل يسأل.
نلوم السوق.
نلوم المنافسين.
نلوم الترافيك.
لكن المشكلة غالبًا تكون في تفاصيل صغيرة جدًا…
صغيرة لدرجة أننا لا نراها.
في بالعرب، نلاحظ شيئًا متكررًا:
80% من المتاجر تحاول مضاعفة الترافيك…
بينما التحسين الحقيقي موجود داخل صفحة المنتج نفسها.
رفع معدل التحويل من 1.5% إلى 2.5%
قد يعني زيادة 60% في الأرباح
بدون زيادة ميزانية الإعلان.
فكر فيها.
ادخل الآن إلى صفحة منتجك واسأل نفسك:
إذا أجبت “لا” على اثنين منهم…
أنت تترك أموالًا على الطاولة.
والأجمل؟
تحسين صفحة المنتج لا يحتاج ميزانية إضافية.
يحتاج وعي.
واختبار.
وشجاعة تعترف أن المشكلة ليست دائمًا في الإعلان.
في 2024 وما بعدها، المنافسة ليست على المنتج فقط…
المنافسة على التفاصيل الصغيرة.
السؤال الآن:
هل صفحتك تبيع؟
أم فقط تعرض منتج؟
ابدأ اليوم واجعل مشروعك ينجح ويُلهم غيرك.
تخيل متجرك الإلكتروني مثل معرض سيارات فاخر…الناس تدخل، تتمشى، تتفرج، يمكن حتى تصور… وبعدين تطلع بدون ما تسأل عن السعر.
خليني أبدأ بسؤال صريح…
كم مرة وقفت مع فريقك التسويقي وقلت، “وش اللي صار؟ الخطة كانت ممتازة!”؟ إذا كنت مثلنا جميعًا، فالجواب غالبًا: كثير. الأخطاء في المزيج التسويقي جزء...