هل تصنيفات متجرك تساعد العميل يشتري أم تضيّعه؟
في أغلب المتاجر الإلكترونية، التصنيفات يتم التعامل معها كأنها رفوف. نحط المنتجات هنا ونحط منتجات ثانية هناك، ونسمي الصفحة:فساتين، عبايات، أحذية،...
فهرس المحتويات
في أغلب المتاجر الإلكترونية، التصنيفات يتم التعامل معها كأنها رفوف. نحط المنتجات هنا ونحط منتجات ثانية هناك، ونسمي الصفحة:
فساتين، عبايات، أحذية، قهوة، عناية، عروض، جديدنا. وخلاص!
لكن الحقيقة أن صفحة التصنيف ليست مجرد رف منتجات.
هي واحدة من أهم الصفحات في المتجر.
لأنها تقف في مكان حساس جدًا بين شيئين:
جوجل من جهة، والعميل من جهة ثانية.
جوجل يدخل صفحة التصنيف ويسأل:
- ما موضوع هذه الصفحة؟
- ما نوع المنتجات الموجودة؟
- هل الصفحة تستحق الظهور لما شخص يبحث عن هذا النوع من المنتجات؟
والعميل يدخل صفحة التصنيف ويسأل:
- هل وجدت اللي أبحث عنه؟
- هل الخيارات واضحة؟
- هل المنتجات مرتبة؟
- هل أقدر أقرر بسرعة؟
- هل أكمل أو أطلع؟
وهنا تبدأ المشكلة.
كثير متاجر عندها منتجات جيدة، لكن التصنيفات عندها ضعيفة، مو لأن المنتجات سيئة. ولا لأن التصميم سيئ بالضرورة لكن لأن هيكل التصنيفات غير واضح.
والنتيجة؟
جوجل ما يفهم الصفحة جيدًا والعميل يتعب وهو يدور والمبيعات تضيع بهدوء.
لما تسمي صفحة في متجرك:
فساتين صيفية
أنت تعطي العميل وعدًا.
العميل يتوقع يدخل ويشوف فساتين مناسبة للصيف:
- خفيفة.
- ألوانها مناسبة.
- قصاتها مريحة.
- وتخدم استخدام واضح.
لكن لو دخل ولقى:
- فستان شتوي.
- فستان سهرة ثقيل.
- قفطان.
- عباية.
- منتج نفد من المخزون.
- منتج ماله علاقة بالصيف.
فأنت كسرت الوعد.
وهذا لا يضر العميل فقط، يضر محركات البحث أيضًا.
لأن صفحة التصنيف إذا كانت غير واضحة، لا العميل يفهمها ولا جوجل يفهمها.
التصنيف الصحيح يقول:
- هذه الصفحة عن شيء محدد.
- هذه المنتجات تخدم هذا الشيء.
- وهذا العميل هو الشخص المناسب لها.
أما التصنيف العشوائي فيقول:
“حطينا كل شيء هنا… تصرفوا.”
والعميل ما يحب يتصرف كثير ،العميل يحب الطريق الواضح.
بعض المتاجر تحب تعمل تصنيفات كثيرة جدًا.
- جديدنا.
- الأكثر مبيعًا.
- العروض.
- اختياراتنا.
- وصل حديثًا.
- المميز.
- الأناقة.
- ستايلك.
- الأفضل.
- منتجات مختارة.
- تصاميم فاخرة.
طيب جميل بس ماذا تعني هذه التصنيفات فعليًا؟
هل “المميز” يختلف عن “اختياراتنا”؟
هل “الأفضل” يختلف عن “الأكثر مبيعًا”؟
هل “وصل حديثًا” نفس “جديدنا”؟
هل العميل يعرف الفرق؟
هل جوجل يعرف الفرق؟
إذا عندك خمس صفحات تقول نفس الشيء تقريبًا، فأنت لا تساعد المتجر أنت تخلق ضبابًا. والضباب في التجارة الإلكترونية يعني قرار أبطأ، والقرار الأبطأ غالبًا يعني خروج أسرع.
قبل ما تسمي التصنيف، اسأل:
العميل كيف يبحث؟
مو أنت كيف تحب ترتب المنتجات ولا الفريق الداخلي كيف يسميها ولا المورد كيف يقسمها.
العميل كيف يفكر؟
مثلاً في متجر أزياء، العميلة قد تبحث بهذه الطريقة:
- فساتين للمناسبات.
- فساتين صيفية.
- فساتين طويلة.
- فساتين للدوام.
- عبايات سوداء.
- قفاطين رمضان.
- فساتين سفر.
- فساتين عائلية.
- فساتين ناعمة.
لاحظ أن هذه ليست مجرد أنواع منتجات، هذه نوايا شراء.
في متجر قهوة:
- قهوة للتقطير
- قهوة للإسبريسو
- قهوة يومية
- قهوة فاخرة كهدية
- قهوة بحمضية منخفضة
- قهوة مناسبة للحليب
- اشتراكات قهوة شهرية
هذه تصنيفات تساعد العميل يقرر. أما لو تسمي التصنيف “مجموعة النكهة الذهبية”
جميل للبراند، لكن هل العميل يبحث عنها؟ غالبًا لا.
استخدم الأسماء الإبداعية داخل الهوية، لكن لا تجعلها تمنع الوضوح. لأن جوجل لا يعرف المزاج الداخلي للبراند والعميل ما يريد يحل لغز.
صفحة اسمها:
ملابس نسائية
ممكن تكون مفيدة كتصنيف رئيسي لكن لو كل شيء تحتها فقط بدون تقسيم، فالعميل سيضيع.
العميل لا يدخل غالبًا وهو يقول: “أريد ملابس نسائية.”
هو أقرب أن يقول:
- أحتاج فستان للمناسبة.
- أحتاج قطعة للدوام.
- أحتاج شيء مريح للسفر.
- أحتاج لون معين.
- أحتاج خامة خفيفة.
- أحتاج مقاس متوفر.
التصنيف الواسع جيد كباب رئيسي لكن المبيعات غالبًا تتحسن لما يكون الطريق أذكى.
مثال أفضل: ملابس نسائية ثم تحتها:
فساتين
عبايات
قمصان
تنانير
أطقم
إطلالات للمناسبات
إطلالات يومية
ثم داخل الفساتين:
فساتين طويلة
فساتين صيفية
فساتين للمناسبات
فساتين ناعمة
فساتين مطبوعة
هنا المتجر بدأ يشبه مساعد مبيعات محترف مو مجرد مخزن منتجات.
الخطأ العكسي أيضًا موجود بعض المتاجر تعمل تصنيف لكل شيء صغير.
- فساتين زرقاء بكم طويل
- فساتين زرقاء بكم قصير
- فساتين زرقاء للمساء
- فساتين زرقاء للزيارة
- فساتين زرقاء بسعر أقل من 300
- فساتين زرقاء بسعر أكثر من 300
طيب ممتاز لو عندك حجم منتجات وطلب بحث كافٍ لكن لو كل تصنيف فيه منتجين أو ثلاثة، ومحتواه ضعيف، ومكرر، وما عليه بحث واضح غالبًا أنت تضعف المتجر بدل ما تقويه.
محركات البحث لا تحتاج مئات الصفحات الضعيفة تحتاج صفحات مفيدة وواضحة.
والعميل لا يحتاج قائمة طويلة تربكه يحتاج اختيارات تساعده.
القاعدة البسيطة:
اعمل تصنيفًا عندما يكون هناك نية بحث واضحة، وعدد منتجات كافٍ، وفرق حقيقي عن التصنيفات الأخرى.
إذا التصنيف لا يضيف معنى، لا تضفه فقط عشان “نزيد صفحات”، زيادة الصفحات ليست استراتيجية، أحيانًا هي فوضى بشكل رسمي.
من أكثر الأخطاء شيوعًا أن صفحة التصنيف تكون عبارة عن منتجات فقط، اسم التصنيف فوق ثم شبكة منتجات.
طيب جوجل كيف يفهم الصفحة؟
والعميل كيف يعرف الفرق؟
صفحة التصنيف تحتاج مقدمة قصيرة وواضحة.
مثلاً بدل صفحة:
فساتين صيفية
بدون أي شرح.
اكتب:
اكتشفي فساتين صيفية خفيفة بتصاميم مريحة تناسب الزيارات، السفر، واللمات اليومية. اختاري من قصات طويلة وناعمة بأقمشة مناسبة للأجواء الحارة.
هذا النص يخدم ثلاث جهات:
- يساعد جوجل يفهم الصفحة.
- يساعد العميل يتأكد أنه في المكان الصحيح.
- ويضيف كلمات مرتبطة بنية الشراء.
لكن لا نبالغ.
لا تكتب مقالًا طويلًا فوق المنتجات.
العميل جاء يتصفح ويشتري، مو يقرأ بحث تخرج.
الأفضل غالبًا:
- مقدمة قصيرة فوق المنتجات.
- وتفاصيل إضافية أو أسئلة شائعة أسفل الصفحة.
بهذا الشكل ما تخنق تجربة الشراء، وفي نفس الوقت تعطي محركات البحث محتوى كافيًا.
خلينا نكون واضحين:
مو كل منتج يستحق يكون أول واحد في التصنيف.
بعض المتاجر ترتب المنتجات حسب تاريخ الإضافة فقط.
الجديد فوق.
والقديم تحت.
طيب هل الجديد هو الأفضل؟
هل هو الأكثر طلبًا؟
هل عليه مخزون؟
هل سعره مناسب؟
هل صوره قوية؟
هل يبيع؟
مو دائمًا.
صفحة التصنيف لازم تشتغل كأنها موظف مبيعات ذكي.
أول المنتجات يجب أن تكون:
واضحة بصريًا.
متوفرة بالمقاسات أو الخيارات.
لها صور قوية.
سعرها منطقي مقارنة بالبقية.
عليها طلب أو احتمال طلب.
تمثل التصنيف فعلًا.
لو صفحة “فساتين للمناسبات” تبدأ بمنتج ضعيف، صورة سيئة، مقاسات ناقصة، أو منتج لا يعبّر عن التصنيف… فأنت تخسر أول انطباع.
والأول انطباع في المتجر ليس رفاهية.
هو جزء من البيع.
هذه من أكثر الأشياء المستفزة للعميل، يدخل التصنيف، يعجبه أول منتج، يفتحه، غير متوفر. يرجع، يفتح الثاني، مقاسه غير متوفر. يرجع، يفتح الثالث، ناقص.
طيب هو جاء يشتري أو يلعب لعبة حظ؟ المنتجات النافدة لها مكانها، لكن لا تجعلها تقود التجربة.
إذا المنتج مهم جدًا وله عودة قريبة، ممكن تخليه ظاهرًا مع رسالة واضحة مثل:
- قريبًا
- إعادة توفر قريبًا
- أبلغني عند التوفر
لكن إذا التصنيف مليان منتجات غير متوفرة، فهذا يرسل رسالة سيئة:
- المتجر مهمل.
- الاختيارات غير حقيقية.
- والعميل يضيع وقته.
ومن ناحية محركات البحث، وجود صفحات كثيرة لمنتجات غير متوفرة قد يقلل جودة تجربة المستخدم لو لم يتم التعامل معها بشكل صحيح.
الحل ليس دائمًا حذف المنتج.
لكن على الأقل:
- لا تجعله في الأعلى.
- وضح حالته.
- اقترح بدائل.
- اربطه بمنتجات مشابهة.
- ولا تجعل التصنيف يبدو كأنه سوق مغلق.
في المتاجر التي تحتوي منتجات كثيرة، الفلاتر مهمة جدًا لكن الفلاتر السيئة ممكن تخرب التجربة.
مثلاً في متجر أزياء، الفلاتر المهمة قد تكون:
- المقاس
- اللون
- السعر
- الخامة
- طول الفستان
- المناسبة
- التوفر
وفي متجر قهوة:
- طريقة التحضير
- درجة التحميص
- المنشأ
- الإيحاءات
- مناسب للحليب أو التقطير
- الحجم
- السعر
المشكلة أن بعض المتاجر تضع فلاتر لا تفيد العميل، وتنسى الفلاتر التي تساعده يشتري. أو تضع أسماء فنية غير مفهومة.
الفلتر الجيد يقول للعميل:
“أعرف أنك تبحث عن شيء محدد، خليني أختصر عليك الطريق.”
أما الفلتر السيئ يقول:
“هذه خيارات كثيرة، الله يعينك.”
هنا ندخل في نقطة مهمة لمحركات البحث، الفلاتر ممتازة للعميل، لكن قد تخلق روابط كثيرة جدًا.
مثلاً:
فساتين؟لون=أحمر
فساتين؟لون=أحمر&مقاس=متوسط
فساتين؟لون=أحمر&مقاس=متوسط&سعر=أقل من 300
فساتين؟لون=أحمر&مقاس=متوسط&سعر=أقل من 300&خامة=كتان
لو كل رابط من هذه الروابط صار صفحة قابلة للفهرسة بدون خطة، ممكن جوجل يدخل في متاهة.
وهنا لازم نفرق:
بعض صفحات الفلاتر تستحق تكون صفحات مستقلة.
وبعضها لا.
مثلاً:
فساتين سوداء قد تستحق صفحة.
فساتين صيفية قد تستحق صفحة.
فساتين سوداء مقاس متوسط بسعر أقل من 300 وخامة كتان غالبًا لا تحتاج صفحة مستقلة.
لا تفتح لجوجل كل الأبواب.
افتح له الأبواب المهمة فقط.
الباقي يخدم العميل داخل المتجر، لكنه لا يحتاج ينافس في نتائج البحث.
لا تسمي التصنيف حسب طريقة الفريق الداخلي.
مثلاً:
“Drop 01”
“Seasonal Edit”
“Premium Line”
“Capsule 24”
هذه ممكن تكون جميلة للبراند، لكنها ليست دائمًا مفهومة للعميل أو محركات البحث لو تبيع في السوق السعودي، اسأل:
- هل العميل يبحث بهذه الكلمات؟
- هل يفهمها بسرعة؟
- هل تساعده يقرر؟
بدل:
Summer Edit
اكتب:
فساتين صيفية
وبإمكانك داخل الصفحة تقول:
مجموعة صيفية مختارة بعناية هكذا تجمع بين الوضوح والهوية، الوضوح لا يقتل البراند، الوضوح يبيع.
كل صفحة تصنيف تحتاج ثلاث أشياء واضحة:
عنوان الصفحة.
وصف قصير يظهر في نتائج البحث.
رابط مفهوم.
مثال ضعيف:
العنوان: Products
الرابط: /collections/all
الوصف: تسوق منتجاتنا الجديدة.
مثال أفضل:
العنوان: فساتين صيفية ناعمة للنساء
الرابط: /collections/summer-dresses
الوصف: تسوقي فساتين صيفية خفيفة بتصاميم ناعمة ومريحة تناسب الزيارات، السفر، واللمات اليومية.
لاحظ الفرق.
الأول يقول: عندنا منتجات.
الثاني يقول: عندنا شيء محدد لشخص محدد.
وهذا هو جوهر تحسين الظهور في محركات البحث.
- رمضان.
- العيد.
- الصيف.
- العودة للمدارس.
- اليوم الوطني.
- الجمعة البيضاء.
- الهدايا.
كل هذه مواسم يمكن تعمل لها تصنيفات لكن المشكلة أن بعض المتاجر تعمل صفحة موسمية قبل الموسم بأسبوع، وبعد الموسم تتركها تموت، إذا الصفحة الموسمية مهمة، فكر فيها كأصل طويل الأمد.
مثلاً:
صفحة “قفاطين رمضان” لا تحذفها بعد رمضان خليها موجودة، وحدثها قبل الموسم القادم.
أضف منتجات جديدة، حسن النص، اربطها من مقالات مناسبة، جهزها قبل البحث الموسمي بوقت كافي.
لأن محركات البحث تحتاج وقتًا، والعميل لا ينتظر فريقك يجهز الصفحة في آخر لحظة. البيع الموسمي لا يبدأ يوم الموسم، يبدأ من التحضير.
القائمة الرئيسية في المتجر ليست مستودعًا لكل شيء، هي خريطة سريعة.
لو وضعت 35 تصنيفًا في القائمة، العميل لن يشعر أنك متنوع سيشعر أنك غير مرتب. القائمة الرئيسية يجب أن تحتوي أهم الطرق التي يدخل منها العميل:
- الأقسام الأساسية.
- الأكثر طلبًا.
- العروض.
- الجديد.
- التصنيفات التي لها نية شراء قوية.
أما التصنيفات الصغيرة أو الموسمية أو التفصيلية، ممكن تظهر داخل صفحات التصنيفات أو الفلاتر أو الروابط الداخلية، الهدف ليس أن يرى العميل كل شيء. الهدف أن يجد طريقه بسرعة.
محركات البحث تحتاج صفحات مفهومة والعميل يحتاج صفحات سهلة، التصنيف الصحيح يعمل الاثنين معًا.
مثلاً صفحة:
فساتين للمناسبات
لو كانت منظمة صح، فهي تخدم جوجل لأنها تستهدف كلمة واضحة، وتخدم العميل لأنها تجمع له منتجات مرتبطة بحاجة محددة، وتخدم المبيعات لأنها تقلل الحيرة وتسرّع القرار.
أما صفحة:
مجموعة رائعة
قد تكون جميلة في عين الفريق، لكنها لا تقول لجوجل شيئًا واضحًا، ولا تساعد العميل يعرف ماذا سيجد.
في التجارة الإلكترونية، الكلمات ليست مجرد أسماء، الكلمات طرق.
والطريق الواضح يبيع أكثر.
اسأل هذه الأسئلة:
- هل عندك تصنيفات كثيرة متشابهة؟
- هل بعض التصنيفات فيها منتجات قليلة جدًا؟
- هل صفحات مهمة بدون وصف؟
- هل أسماء التصنيفات عامة جدًا؟
- هل المنتجات داخل التصنيف لا تطابق اسمه؟
- هل المنتجات النافدة تظهر في البداية؟
- هل الفلاتر تساعد العميل فعلًا؟
- هل جوجل يظهر صفحات تصنيف غير مهمة؟
- هل صفحات التصنيف تحصل زيارات لكن لا تحقق مبيعات؟
- هل العميل يحتاج نقرات كثيرة ليصل للمنتج المناسب؟
إذا جاوبت نعم على أكثر من سؤال، فالمشكلة ليست في المنتجات فقط، المشكلة في الطريق المؤدي للمنتجات.
هيكل التصنيفات ليس تفصيلًا صغيرًا في المتجر، هو خريطة. إذا كانت الخريطة واضحة، العميل يصل أسرع، وإذا وصل أسرع، احتمال الشراء يزيد. وإذا كانت الصفحة مفهومة، محركات البحث تفهمها بشكل أفضل.
أما إذا التصنيفات عشوائية، عامة، متكررة، أو لا تعبر عن المنتجات فأنت لا تخسر ترتيبًا فقط، أنت تخسر عملاء كانوا جاهزين يشترون، لكن الطريق تعبهم.
فبدل ما تسأل:
“كم تصنيف نضيف؟”
اسأل:
هل هذا التصنيف يساعد جوجل يفهمنا… ويساعد العميل يشتري؟
لأن التصنيف الناجح لا يرتب المنتجات فقط.
التصنيف الناجح يرتب قرار الشراء.
ابدأ اليوم واجعل مشروعك ينجح ويُلهم غيرك.
في أغلب المتاجر الإلكترونية، التصنيفات يتم التعامل معها كأنها رفوف. نحط المنتجات هنا ونحط منتجات ثانية هناك، ونسمي الصفحة:فساتين، عبايات، أحذية،...
خلينا نبدأ من الجملة اللي كثير أصحاب متاجر يقولونها: “أنا عامل متجر على Shopify / شوبيفاي ليش ما أطلع في جوجل؟”
كل أصحاب المتاجر تقريبًا يقولون نفس الجملة: “متجرنا يشتغل على الموبايل.”