لماذا يزورون متجرك الإلكتروني ولا يشترون؟ تحسين معدل التحويل قد يكون الحل
تخيل متجرك الإلكتروني مثل معرض سيارات فاخر…الناس تدخل، تتمشى، تتفرج، يمكن حتى تصور… وبعدين تطلع بدون ما تسأل عن السعر.
3 min read
تخيل متجرك الإلكتروني مثل معرض سيارات فاخر…
الناس تدخل، تتمشى، تتفرج، يمكن حتى تصور… وبعدين تطلع بدون ما تسأل عن السعر.
أول فكرة تخطر في بالك؟
“المشكلة في الترافيك… نحتاج نزود الإعلانات.”
بس خلني أقول لك شيء يمكن يزعلك شوي:
غالبًا المشكلة مو في عدد الزوار… المشكلة في اللحظة اللي يقرر فيها العميل يكمل أو يهرب.
متوسط معدل التحويل في المتاجر الإلكترونية عالميًا يدور حول 2% إلى 3%.
يعني 97% من الناس يزورون وما يشترون.
السؤال مو “ليش ما يشترون؟”
السؤال الأهم: وين بالضبط يطيحون؟
هل الإعلان وعدهم بشيء ما لقوه؟
هل صفحة المنتج تقنع… ولا تربك؟
ولا فيه احتكاك صغير… بس قاتل؟
في هذا المقال، ما راح نلوم السوق ولا الخوارزميات.
راح نفكك رحلة العميل خطوة بخطوة، ونشوف كيف تحسين معدل التحويل يبدأ من فهم لحظة القرار.

أكبر خطأ يسويه صاحب متجر؟ يبدأ يحسّن قبل ما يشخّص.
يزيد خصم.
يغير التصميم.
يرفع ميزانية الإعلان.
وهو أصلاً ما يعرف وين الحلقة المكسورة.
معدل التحويل مو رقم سحري.
هو نتيجة سلسلة قرارات صغيرة.
وإدارة رحلة العميل وتحليل كل نقطة تلامس (Touchpoint) ضروري لفهم سبب انخفاض التحويل.
لو ما عرفت أي حلقة مكسورة… بتجلس تصلّح في المكان الخطأ.
خلّنا نبدأ بثلاث مؤشرات تكشف الحقيقة:
إذا عندك زيارات جيدة لكن نسبة الإضافة للسلة أقل من 5% تقريبًا،
المشكلة غالبًا في صفحة المنتج نفسها.
قد تكون:
هنا العميل مهتم… لكنه مو مقتنع.
تحسين عرض القيمة بوضوح — مع إبراز الفائدة قبل المواصفات — غالبًا يرفع الإضافة للسلة بشكل مباشر.
إذا الناس تضيف للسلة لكن ما تبدأ الدفع،
فهنا يوجد احتكاك.
حسب تقارير Baymard، أكثر من 60% من السلات تُترك قبل الدفع، وأحد أكبر الأسباب هو التكاليف غير المتوقعة.
أحيانًا العميل ما يحتاج خصم… يحتاج وضوح.
وجود دعم فوري أثناء الدفع، وسياسات واضحة، وتقليل الخطوات — كلها عناصر تحسن معدل التحويل بدون زيادة الترافيك.

لو العميل وصل لآخر خطوة وتوقف،
غالبًا عندك مشكلة ثقة أو أمان أو أداء تقني.
ضعف SSL، بطء الموقع، أو قلق حول الدفع… كلها أسباب صامتة تقتل الصفقة.
والأخطر؟
أنت ما تشوفها في الأرقام بسهولة.
لحظة التردد هذه ما تطول أكثر من ثواني.
لكنها تفرق بين 1% و 3% تحويل.

الإعلان يقول شيء… الصفحة تقول شيء آخر.
- يحصل ارتباك.
- والارتباك = تردد.
- والتردد = خروج.
تحسين تطابق الرسالة بين الإعلان وصفحة المنتج قد يرفع التحويل بنسبة 10–30%.
لا تخلي العميل يعيد تفسير القصة.
أكمل له نفس الوعد… بشكل أعمق.
تجربة Jam Study أثبتت أن تقليل الخيارات يزيد الشراء.
الدماغ يحب الحرية… لكنه يكره الفوضى.
إذا صفحة منتجك مزدحمة بالألوان والمقاسات والمعلومات، العميل يتعب ذهنيًا.
ونسمي هذا Decision Fatigue.
أحيانًا تقليل الخيارات يزيد المبيعات أكثر من زيادة الخصم.
المشكلة غالبًا مو في السعر… بل في تفسير السعر.
إذا منتجك بـ 299 والسوق بـ 199، لازم تشرح الفرق.
دراسة من Nielsen أظهرت أن أكثر من نصف المشترين مستعدون يدفعون أكثر إذا فهموا القيمة بوضوح.
المنتج بدون سياق… مجرد صورة بسعر.
الثقة إحساس.
إذا ما فيه تقييمات، أو سياسة إرجاع واضحة، أو ضمان،
العميل ما يقول “أنا ما أثق”… هو فقط يخرج.
تعزيز عناصر الثقة — مثل ضمان 30 يوم، عرض عدد الطلبات، إبراز شهادات العملاء — قد يرفع معدل التحويل أكثر من أي حملة إعلانية جديدة.
70% أو أكثر من الزيارات اليوم من الجوال.
زر شراء بعيد؟ صور غير واضحة؟ تحميل بطيء؟
خسرت الصفقة.
حتى أجزاء من الثانية تؤثر.
أمازون وجدت أن تأخير بسيط يؤثر على الإيرادات.
عدم وجود HTTPS أو إشارات أمان واضحة يقلل الثقة فورًا.
الأمان وسرعة الأداء اليوم ليست تحسينات… بل أساسيات.
أحيانًا كل شيء ممتاز… لكن لا يوجد “ليش الآن”.
العميل يقول: “برجع لاحقًا.”
وغالبًا لا يعود.
محفز بسيط مثل عرض محدود، شحن مجاني اليوم، أو هدية إضافية قد يقلل التردد ويزيد معدل التحويل.
مو تلاعب…
بل إزالة سبب التأجيل.

صاحب متجر كان مقتنع أن السوق تعبان.
الترافيك جيد.
CTR ممتاز.
التفاعل موجود.
لكن نسبة الإضافة للسلة أقل من 2%.
غيرنا ترتيب الصفحة لإبراز الفائدة.
أضفنا مراجعات حقيقية.
وضحنا الشحن من البداية.
أضفنا زر شراء ثابت في الموبايل.
بسّطنا الدفع.
النتيجة؟
قفزة واضحة في معدل التحويل — بدون زيادة ريال في الإعلان.
المشكلة لم تكن في السوق.
كانت في التفاصيل الصغيرة.
لا تناقش الأرقام… اختبرها.
خلال 7 أيام:
لو عندك 10,000 زيارة ومعدل تحويل 1% = 100 طلب.
لو رفعته إلى 2% فقط؟ 200 طلب.
نفس الترافيك. ضعف النتائج.
هنا يكمن السحر.
المتجر الناجح مو اللي يجذب زوار أكثر.
هو اللي يحترم لحظة القرار… ويجعلها سهلة.
وغالبًا…
السبب مو اللي كنت تتوقعه.
ابدأ اليوم واجعل مشروعك ينجح ويُلهم غيرك.
تخيل متجرك الإلكتروني مثل معرض سيارات فاخر…الناس تدخل، تتمشى، تتفرج، يمكن حتى تصور… وبعدين تطلع بدون ما تسأل عن السعر.
خليني أبدأ بسؤال صريح…
كم مرة وقفت مع فريقك التسويقي وقلت، “وش اللي صار؟ الخطة كانت ممتازة!”؟ إذا كنت مثلنا جميعًا، فالجواب غالبًا: كثير. الأخطاء في المزيج التسويقي جزء...