كيف تبني Funnel إعلاني حقيقي لمتجرك الإلكتروني بدل الاعتماد على Boost
في كثير من المتاجر الإلكترونية تبدأ القصة بالطريقة نفسها تقريباً.يتم إطلاق منتج جديد، أو تجهيز عرض خاص، ثم يتم الضغط على زر Boost Post في إنستجرام أو...
3 min read
في كثير من المتاجر الإلكترونية تبدأ القصة بالطريقة نفسها تقريباً.
يتم إطلاق منتج جديد، أو تجهيز عرض خاص، ثم يتم الضغط على زر Boost Post في إنستجرام أو فيسبوك، ويتم تحديد ميزانية بسيطة، وبعد ذلك يبدأ صاحب المتجر بانتظار المبيعات.
في البداية قد تأتي بعض الطلبات. وربما يظهر في لوحة الإعلانات رقم جميل يجعل الأمر يبدو وكأنه يعمل بشكل جيد. لكن بعد فترة قصيرة تبدأ الأسئلة التي تتكرر في كل متجر إلكتروني تقريباً: لماذا الإعلانات تجلب زيارات لكنها لا تتحول إلى مبيعات؟ ولماذا يبدو أن النتائج تتوقف فجأة عندما يتوقف الإعلان؟
المشكلة في أغلب الأحيان ليست في الإعلان نفسه، بل في الطريقة التي يتم بها التفكير في الإعلان. لأن ما يقوم به كثير من أصحاب المتاجر هو تشغيل إعلان واحد ومحاولة بيع المنتج مباشرة، بينما الواقع أن أغلب العملاء لا يشترون من أول مرة يرون فيها الإعلان.
تشير دراسات عديدة في التسويق الرقمي إلى أن أكثر من 90٪ من الزوار لا يشترون في الزيارة الأولى للموقع وفق تقارير Google وHubSpot. وهذا يعني أن الاعتماد على إعلان واحد يحاول بيع المنتج مباشرة يشبه محاولة إقناع شخص غريب في الشارع بشراء منتج منك خلال ثوانٍ.
لهذا السبب بدأت الشركات الناجحة في التجارة الإلكترونية تعتمد على ما يسمى Marketing Funnel أو القمع التسويقي، وهو ببساطة نظام من الإعلانات والمحتوى يعمل معاً لتحويل الزائر تدريجياً من شخص لا يعرف متجرك إلى عميل يثق بالعلامة التجارية ويقرر الشراء.
زر Boost صُمم أساساً لزيادة الوصول والتفاعل مع المنشورات، وليس لبناء نظام تسويق متكامل. عندما يستخدم صاحب متجر إلكتروني هذا الخيار، فإنه في الواقع يشتري وصولاً سريعاً للمنشور، لكنه لا يبني رحلة واضحة للعميل.
النتيجة أن الإعلان قد يجلب آلاف المشاهدات أو حتى بعض النقرات، لكن هذه الزيارات غالباً لا تكون كافية لإقناع العميل بالشراء. وهذا ليس خطأ الإعلان بحد ذاته، بل لأن العميل يحتاج إلى المرور بعدة مراحل قبل اتخاذ القرار.
تشير دراسة لشركة Meta إلى أن العملاء الذين يتعرضون للعلامة التجارية أكثر من مرة عبر مراحل مختلفة من المحتوى يكون احتمال شرائهم أعلى بكثير مقارنة بالعملاء الذين يرون إعلان بيع مباشر فقط.
بمعنى آخر، المشكلة ليست في الإعلان… بل في غياب الFunnel.
الfunnel الإعلاني هو ببساطة نظام من المراحل الإعلانية التي تعمل معاً لتقريب العميل خطوة بخطوة نحو الشراء. بدلاً من محاولة البيع مباشرة من أول إعلان، يتم بناء رحلة إعلانية تسمح للعميل بالتعرف على المتجر، ثم الاهتمام بالمنتج، ثم اتخاذ القرار.
في أغلب المتاجر الإلكترونية الناجحة يتكون الفَنَل من ثلاث مراحل رئيسية:
هذه المراحل قد تبدو بسيطة، لكنها في الواقع هي الفرق بين إعلان يحرق الميزانية بسرعة، ونظام إعلاني قادر على توليد مبيعات بشكل مستمر.
في هذه المرحلة الهدف ليس البيع. بل الهدف هو تعريف أكبر عدد ممكن من العملاء المحتملين بالمتجر أو بالمنتج.
الخطأ الشائع الذي تقع فيه كثير من المتاجر الإلكترونية هو محاولة بيع المنتج مباشرة في أول إعلان، بينما العميل لم يسمع من قبل عن المتجر.
الإعلانات في هذه المرحلة غالباً تكون محتوى جذاباً مثل:
هذه المرحلة تساعد في بناء جمهور مهتم يمكن استهدافه لاحقاً في المراحل التالية.
بعد أن يرى العميل الإعلان الأول ويبدأ بالتفاعل معه أو مشاهدة الفيديو، يصبح مستعداً لمعرفة المزيد عن المنتج.
في هذه المرحلة يبدأ الإعلان بالتركيز على التفاصيل التي تجعل المنتج يبدو خياراً مناسباً للعميل. قد يكون ذلك من خلال:
تشير تقارير التسويق إلى أن المراجعات والتوصيات من العملاء يمكن أن تزيد معدل التحويل بنسبة تصل إلى 270٪ وفق دراسة Spiegel Research Center. وهذا يوضح أهمية هذه المرحلة في بناء الثقة قبل محاولة البيع.
هنا فقط يصبح الإعلان موجهاً للبيع المباشر. العميل في هذه المرحلة قد شاهد المنتج أكثر من مرة، وربما زار الموقع أو تفاعل مع المحتوى، لذلك يصبح احتمال الشراء أعلى بكثير.
الإعلانات في هذه المرحلة قد تتضمن:
هذه المرحلة هي المكان الذي تتحول فيه الزيارات إلى مبيعات حقيقية.
تخيل أن متجر إلكتروني يبيع منتجاً معيناً ويشغل إعلاناً مباشراً للبيع. قد يرى الإعلان عشرة آلاف شخص، لكن نسبة صغيرة جداً منهم ستكون مستعدة للشراء فوراً.
لكن إذا تم استخدام فَنَل إعلاني، فقد يحدث السيناريو التالي:
في هذه الحالة يصبح الإعلان الأخير موجهاً لجمهور أكثر استعداداً للشراء، وليس لجمهور بارد لم يسمع بالمتجر من قبل.
الإعلانات الناجحة في المتاجر الإلكترونية لا تعتمد على إعلان واحد يحاول بيع المنتج فوراً. بل تعتمد على نظام كامل من الإعلانات يعمل معاً لبناء علاقة تدريجية مع العميل.
زر Boost قد يكون مفيداً لزيادة الوصول، لكنه لا يبني استراتيجية تسويق حقيقية. أما الفَنَل الإعلاني فهو ما يسمح للمتجر بتحويل الاهتمام إلى ثقة، والثقة إلى مبيعات.
وعندما يبدأ المتجر في التفكير بالإعلانات بهذه الطريقة، يصبح الإعلان أكثر من مجرد منشور ممول… بل يصبح نظاماً قادراً على توليد العملاء بشكل مستمر.
ابدأ اليوم واجعل مشروعك ينجح ويُلهم غيرك.
في كثير من المتاجر الإلكترونية تبدأ القصة بالطريقة نفسها تقريباً.يتم إطلاق منتج جديد، أو تجهيز عرض خاص، ثم يتم الضغط على زر Boost Post في إنستجرام أو...
يعتبر ROAS (Return on Ad Spend) من أكثر الأرقام التي يعتمد عليها أصحاب أي متجر إلكتروني عند تقييم أداء الحملات الإعلانية. فعندما يرى صاحب المتجر أن...
كثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية يعتقدون أن المشكلة دائماً في الإعلان.إذا ما في مبيعات، أول رد فعل يكون: نغيّر الكرييتف، نغيّر الاستهداف، أو نرفع...